حقق فريق KİTT-TURAN التابع لثانوية كاديكوي الأناضولية للأئمة والخطباء لقب تركيا في فئة الطائرات ذات الأجنحة الدوارة ضمن مسابقة الطائرات غير المأهولة بين المدارس الثانوية في TEKNOFEST للمرة الثالثة. وبعد فوزه بالبطولة في عامي 2021 و2022، وصل الفريق إلى الكأس هذا العام أيضًا.
عمل الطلاب، الذين استعدوا للمسابقة في ملاطية، على تصميم المسيّرة وإنتاجها وبرمجتها وعمليات الطيران. وصُممت المركبة المطورة بحيث تتمكن من حمل حمولتين مختلفتين وإسقاطهما في نقاط محددة.
بدأت الأعمال قبل أشهر
قال مدير المدرسة نظمي يلدريم إن النجاح لم يكن نتيجة الأعمال المنفذة في الفترة الأخيرة فحسب، بل يستند أيضًا إلى تاريخ المدرسة العريق. وأوضح يلدريم أن الطلاب يتلقون الدعم في أعمالهم الأكاديمية وأنشطة الأندية بما يتناسب مع اهتماماتهم ومواهبهم.
وأشار يلدريم إلى أن الطلاب يساهمون في تدريب الشباب الذين يأتون من بعدهم، موضحًا أن ذلك أصبح تقليدًا داخل المدرسة. وقال إن نجاح الفريق جاء نتيجة العمل المخلص والمتفاني والقائم على الإيمان.
وأوضح يلدريم أن مؤتمر الأستاذ الدكتور محمود فاروق أقشيت، وهو من خريجي المدرسة، كان مستمرًا عندما عاد الطلاب إلى المدرسة حاملين الكأس. وقال إن دخول الطلاب إلى قاعة المؤتمر بالكأس كان لحظة مثيرة للحماس بالنسبة إلى المدرسة، معتبرًا النجاح مصدر فخر مشتركًا للمدرسة.
الطلاب الخريجون يدعمون الفريق
قال نائب المدير ومسؤول فريق KİTT-TURAN مجاهد تشفيك إنهم المدرسة الوحيدة التي حققت المركز الأول على مستوى تركيا ثلاث مرات في الفئة نفسها ضمن TEKNOFEST. وأوضح تشفيك أن الطلاب ينفذون جانبًا كبيرًا من الأعمال بأنفسهم، وأن طلاب الصفوف العليا يدربون طلاب الصفوف الأدنى.
وذكر تشفيك أن الفريق استعد للمسابقة على مدى نحو 8 إلى 9 أشهر، مشيرًا إلى أن الطلاب واصلوا العمل في ورشة المدرسة خلال العطلة الصيفية. وقال إن الطلاب أجروا رحلات تجريبية في موقع المسابقة على مدى أسبوع، وواصلوا العمل حتى ساعات متأخرة من الليل، موضحًا أن هذا الجهد المكثف تُوّج بتحقيق المركز الأول.
وقال تشفيك إن الطلاب الخريجين يواصلون الاهتمام بالفريق وتقديم التدريب ومساعدة الأعضاء الجدد. وأوضح أن النجاح تدعمه علاقة الأستاذ والتلميذ التي نشأت في المدرسة.
وأشار تشفيك إلى افتتاح قسم للتكنولوجيا في المدرسة هذا العام، موضحًا أن القسم أُنشئ مع أخذ نجاح الطلاب في المسابقات وفي مجال التكنولوجيا بعين الاعتبار. وقال إن قسم التكنولوجيا يستقبل الطلاب من شريحة 1%، معربًا عن أملهم في تحقيق نتائج أفضل في الفترة المقبلة.
المعلمون تابعوا العمل المكثف للطلاب
قال مدرس المواد المهنية محمد علي أتلاي، الذي كان برفقة الطلاب في المسابقة، إن النجاح يعود إلى الطلاب، وإن المعلمين كانوا إلى جانبهم لتقديم الدعم. وأوضح أتلاي أن الطلاب واصلوا العمل حتى ساعات متأخرة من الليل رغم التحذيرات الموجهة إليهم بضرورة الراحة.
وأشار أتلاي إلى أن الطلاب واصلوا العمل على المسيّرة حتى أثناء المسابقة. وقال إن عمل الطلاب بإيمان وعزيمة شكّل أساس النجاح.
أعضاء الفريق يروون مسار المسابقة
قال أحمد تونا أليغوز، أحد قادة فريق KİTT-TURAN والطالب في الصف الثاني عشر، إن النادي تأسس عام 2018. وأوضح أن الفريق شارك للمرة الأولى في مسابقة الطائرات غير المأهولة بين المدارس الثانوية في TEKNOFEST عام 2021، وفاز بالمركز الأول في فئة الطائرات ذات الأجنحة الدوارة، مشيرًا إلى أنهم كرروا النجاح نفسه عام 2022.
وأوضح أليغوز أنه يتولى مهام في مجالات إلكترونيات الطيران والبرمجيات والميكانيكا داخل الفريق، وقال إنهم حققوا هذا العام أيضًا المركز الأول في الفئة نفسها.
وقال الطالب في الصف الحادي عشر محمد عاكف إرغيش إن الطلاب الذين ينضمون إلى النادي يتلقون في بداية العام تدريبًا من الخريجين في مجالات الإلكترونيات والبرمجيات والتصميم. وأوضح أن الطلاب الذين يكملون التدريبات بنجاح يُضمون إلى النادي، مشيرًا إلى أن الفريق واصل تطوير مركبته بعد التقدم للمسابقة.
وقال إرغيش إن الفريق مُنح فترة طيران تمتد من 5 إلى 6 أيام خلال أسبوع المسابقة، وإن لديه أربع فرص للطيران. وأوضح أن المسابقة تضمنت تنفيذ مهمتين مختلفتين، مشيرًا إلى أن مسار المسابقة كان مرهقًا ومليئًا بالتوتر رغم الكفاءة التقنية للمركبة.
المسيّرة ترصد الأهداف وتسقط الحمولات
قال الطالب في الصف العاشر رمضان صالح ألتنصوي إن المسيّرة صُممت أولًا، ثم تولى فريق الإلكترونيات تنظيم الأنظمة الفرعية مثل البطاريات والمحركات. وأوضح أنه بعد تجهيز المركبة للطيران، أُجريت أولًا رحلات تجريبية يدوية، ثم انتقلوا عبر البرمجيات إلى مرحلة الطيران الذاتي.
وأوضح ألتنصوي أن المسيّرة رصدت الأهداف وأسقطت الحمولات بعد الاختبارات. وأشار إلى أنهم واجهوا مشكلات تقنية أثناء توصيلات المحركات والدوائر قبل المسابقة، وقال إن الفوز بالكأس شكل مصدر فخر مهمًا يُضاف إلى النجاحات السابقة للفريق.
من جانبه، قال الطالب في الصف الحادي عشر أحمد أزهري إنهم، بوصفهم طلاب مدرسة للأئمة والخطباء، يحاولون تطوير العلوم والتكنولوجيا معًا. وأوضح أنهم يهدفون إلى المساهمة في جهود البلاد من خلال المركبات والأنظمة غير المأهولة.