أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العمليات العسكرية ضد إيران ستستمر. وزعم ترامب أن تعويض الأضرار التي لحقت بطهران حتى الآن سيستغرق من 20 إلى 25 عاماً.
وقال ترامب خلال لقائه بالرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض للصحفيين: "إذا انسحبنا الآن، فإن إعادة إعمار إيران ستستغرق 20 إلى 25 عاماً. وما زلنا لم ننتهِ... نحن لا ننسحب الآن".
وتخوض الولايات المتحدة وإيران صراعاً عسكرياً واسع النطاق تصاعد بعد انهيار هدنة قصيرة في يونيو/حزيران. وامتد القتال إلى ما وراء مضيق هرمز ليتحول إلى حرب إقليمية أوسع تشمل دول الخليج والجماعات الوكيلة واضطرابات اقتصادية متزايدة.
وشنت القوات الأمريكية بقيادة القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) غارات جوية لليلة العاشرة على التوالي داخل إيران. واستهدفت العمليات الأخيرة مراكز قيادة وأنظمة رادار وبطاريات دفاع جوي ونقاط إطلاق طائرات مسيّرة في شيراز وتشابهار وبندر عباس.
وردّ الحرس الثوري الإيراني بطائرات مسيّرة وصواريخ على أهداف أمريكية في المنطقة. وأصابت الهجمات الأخيرة شبكات الكهرباء ومنشآت تحلية المياه في الكويت، ومنشآت سكنية في قاعدة الشيخ عيسى الجوية بالبحرين، وبنية تحتية عسكرية في الأردن.
وتسببت الاشتباكات في خسائر بشرية بين الجنود الأمريكيين. وقال مسؤولون أمريكيون إن 17 عسكرياً أمريكياً قُتلوا في القتال واسع النطاق الذي اندلع في 28 فبراير/شباط. وحذّر ترامب من أن طهران "ستدفع الثمن أضعافاً مضاعفة" مقابل كل جندي أمريكي يُقتل، وأمر بنشر طائرات مقاتلة إضافية إلى غرب آسيا.
وأعلن البنتاغون أيضاً أن نحو 100 جندي أمريكي أُصيبوا في القتال منذ 7 يوليو/تموز، معظمهم شُخّصوا بارتجاج خفيف.