أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء جلسة الموافقة في مجلس الشيوخ على جاي كلايتون، المرشح لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية. وأوضح ترامب أن الجلسة الجديدة لن تُعقد إلا بعد الموافقة على جيمي ماكدونالد كمدعي عام للولايات المتحدة في منطقة نيويورك.
وأشار ترامب إلى أن ويليام جون بولتي سيستمر في أداء مهام مدير الاستخبارات الوطنية بالوكالة. وبهذا، تعثرت التغييرات المتوقعة في قيادة جهاز الاستخبارات بسبب العملية في مجلس الشيوخ.
جدل قانون FISA يعطل العملية
وطالب ترامب بتمرير "قانون إنقاذ أمريكا" في مجلس الشيوخ، الذي يفرض تنظيمات أكثر صرامة على تسجيل الناخبين وعملية التصويت. وأكد بوضوح أنه لن يوافق على قانون FISA دون هذا القانون.
ثون دعا إلى التعاون
وصف زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ جون ثون جاي كلايتون، قبل يوم واحد، بأنه مرشح مؤهل للغاية لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية الجديد. وقال إنهم يتوقعون تعيين كلايتون هذا الأسبوع وأعرب عن أمله في تعاون الديمقراطيين.
ووصف ثون ترامب بأنه أول رئيس في التاريخ لا يضمن الموافقة على مرشح مدني من خلال التصويت الشفهي أو بالإجماع. وهذا التقييم أظهر أن ترشيح كلايتون أثار توترات سياسية في مجلس الشيوخ.
فراغ في إدارة الاستخبارات
يتولى مكتب مدير الاستخبارات الوطنية تنسيق 18 جهازًا استخباراتيًا أمريكيًا، من بينها وكالة المخابرات المركزية (CIA) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI). وكانت تولسي غابارد، التي تشغل المنصب حاليًا، قد أعلنت استقالتها في 22 مايو لأسباب صحية تخص زوجها.
وأعلنت غابارد أنها ستغادر المنصب اعتبارًا من 30 يونيو. وكان ترامب قد أعلن سابقًا ترشيح جاي كلايتون لشغل المنصب الذي ستتركه غابارد، وطالب مجلس الشيوخ بالموافقة على ترشيحه في أقرب وقت ممكن.