دعا رئيس وزراء بولندا دونالد توسك، بسبب التوترات المتصاعدة مؤخراً بين أوكرانيا وبولندا، الرئيس فولوديمير زيلينسكي والرئيس كارول نافروشكي إلى إجراء حوار مفتوح ومباشر. وأكد توسك على ضرورة عدم السماح للمشاعر بأن تفسد التضامن الذي تشكل بين البلدين في مواجهة التهديد الروسي.
وأشار توسك إلى أن التعاون يصب في مصلحة الدولتين والشعبين، مشدداً على أن التصعيد سيخدم مصالح موسكو. وأوضح في بيانه أن هناك حاجة لحوار صريح بين الزعيمين لتجنب تصاعد التوترات أكثر.
نقطة انطلاق التوتر
تصاعد التوتر الدبلوماسي بعد قرار زيلينسكي قبل عدة أيام بتسمية وحدة في الجيش الأوكراني باسم أبطال UPA، وهو القرار الذي قوبل برد فعل سلبي في بولندا وأصبح محور نقاش العلاقات بين البلدين.
رداً على ذلك، اقترح نافروشكي إدراج موضوع حرمان زيلينسكي من جائزة ضمن جدول أعمال وسام النسر الأبيض. ومن المتوقع مناقشة هذا الموضوع في اجتماع مقرر يوم الاثنين قبل الظهر.
ضغط جديد على خط وارسو-كييف
أحدث هذا الخلاف مجال ضغط جديد في العلاقات البولندية-الأوكرانية التي تستمر في ظل ظل الحرب. ويعد نداء توسك تحذيراً سياسياً لاحتواء التوتر بين العاصمتين قبل أن يتصاعد أكثر.
وكان وزير الخارجية الأوكراني أندريي سيبيها قد صرح سابقاً بأن تصعيد التوترات لن يفيد لا الأوكرانيين ولا البولنديين. وتُظهر التطورات الأخيرة كيف تنعكس الحساسيات التاريخية مجدداً على العلاقات السياسية والدبلوماسية.