أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) أن طائرة مسيّرة أصابت برج تبريد تابعًا لوحدة مفاعل في محطة كورسك للطاقة النووية الواقعة في منطقة كورسك التابعة للاتحاد الروسي.
وأعلنت الوكالة في 18 سبتمبر 2026 أن الحادث وقع صباح الخميس 17 سبتمبر.
طائرة مسيّرة أصابت برج التبريد
وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تلقت معلومات عن استهداف طائرة مسيّرة لبرج التبريد التابع لإحدى وحدات المفاعل في محطة كورسك للطاقة النووية.
كانت وحدة المفاعل المعنية قيد التشغيل وقت وقوع الحادث. ولم يطرأ أي تغيير على نمط تشغيل الوحدة بعد إصابتها بالطائرة المسيّرة، كما لم يندلع حريق في المحطة.
تحذير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن السلامة النووية
وشدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، بعد التطور على ضرورة حماية المنشآت النووية من الأنشطة العسكرية.
وقال غروسي إن الهجمات على المنشآت النووية قد تعرض السلامة والأمن النوويين للخطر، أينما وقعت، مؤكدًا أن مثل هذه الهجمات غير مقبولة.
دعوة الأطراف إلى «أقصى درجات ضبط النفس العسكري»
كما جدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية دعوته الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس العسكري حول المنشآت النووية، للحيلولة دون وقوع حادث نووي محتمل.
وبحسب المعلومات الأولية التي نشرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لم يندلع حريق في المحطة بعد إصابة الطائرة المسيّرة، ولم يطرأ أي تغيير على حالة تشغيل الوحدة المتضررة.
تقع محطة كورسك للطاقة النووية في منطقة كورسك غربي روسيا. وتعد المنطقة إحدى المناطق التي تشهد نشاطًا عسكريًا مكثفًا بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.