تحدث وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي خلال فعالية التعريف بمركبات الاستشارات المتعلقة بالهجرة، التي أقيمت في كلية العلوم بجامعة أنقرة. وأجاب تشيفتشي بعد الفعالية عن أسئلة بشأن التدابير الأمنية المتخذة في المدارس ومحيطها مع بدء العام الدراسي الجديد.
وقال تشيفتشي إن وزارات الأسرة والخدمات الاجتماعية، والعمل والضمان الاجتماعي، والشباب والرياضة، والتعليم الوطني، والعدل، والداخلية، والصحة أعدت بروتوكولًا مشتركًا بشأن أمن المدارس. وأوضح أن توقيع البروتوكول مقرر خلال الأيام المقبلة، مضيفًا أن تطبيقه يستهدف رفع التدابير الأمنية في المدارس إلى أعلى مستوى.
31 ألف موظف سيتولون مهامهم في ساحات المدارس
أعلن تشيفتشي توظيف 31 ألف موظف بدعم من وزارة العمل والضمان الاجتماعي. وقال إن الموظفين الذين أُبلغت بهم الولايات سيتولون، بناءً على الاحتياجات، مهامهم للمرة الأولى في ساحات المدارس خلال العام الدراسي الحالي.
وأوضح تشيفتشي أن التخطيط لأمن المدارس يجري على أساس المخاطر، مشيرًا إلى تقسيم المدارس إلى مستويات خطر من الدرجة الأولى والثانية والثالثة والرابعة. وقال إن أفراد الشرطة موجودون في المدارس المصنفة ضمن درجتي الخطر الأولى والثانية، بينما يوجد موظفو تنسيق في المدارس المصنفة ضمن درجتي الخطر الثالثة والرابعة.
وقال تشيفتشي إن شعب الأمن والنظام العام ومكافحة المخدرات وشؤون الأطفال ستكثف خلال الأيام المقبلة عمليات التفتيش في محيط المدارس. وأضاف أن الأشخاص الذين لا صلة لهم بالمدارس سيُبعدون عن محيطها، وأن مقاهي الإنترنت وصالات الألعاب ستخضع للتفتيش، كما ستُكثف عمليات مراقبة حافلات نقل الطلاب.
وأعلن تشيفتشي توزيع 2800 جهاز كشف يدوي على الموظفين الذين سيعملون في ساحات المدارس، موضحًا أن هذه المعدات ستُستخدم لإجراء التفتيش عند الاشتباه في حالات معينة.
تشيفتشي يعلن أرقام عمليات «المدرسة الآمنة»
وقال تشيفتشي إن عمليتين كبيرتين نُفذتا في إطار جهود «المدرسة الآمنة». وأوضح أن العملية الأولى نُفذت في 48 ولاية ضد منظمات إجرامية حاولت تجنيد أفراد عبر الفضاء الإلكتروني، واستهدفت 1008 مشتبهًا بهم.
وأضاف تشيفتشي أن العملية الثانية نُفذت في 78 نقطة واستهدفت 2447 مشتبهًا بهم، موضحًا أنها ركزت على منظمات الجريمة الجديدة وعصابات الشوارع. وقال إن إدارات الولايات والنيابات العامة وقيادات الشرطة والدرك شاركت في العمليات بالتنسيق فيما بينها.
توسيع نطاق مركبات الاستشارات المتعلقة بالهجرة
ذكر تشيفتشي أن مخزون رئاسة إدارة الهجرة كان يضم في السابق 375 مركبة متنقلة للهجرة. وأضاف أن بعض المركبات التي كانت تُستخدم للاستعلام عن الأجانب وأخذ بصماتهم خلال مكافحة الهجرة غير النظامية حُولت إلى مركبات للاستشارات المتعلقة بالهجرة.
وأعلن تشيفتشي أن 42 مركبة للاستشارات المتعلقة بالهجرة تقدم خدماتها في 10 ولايات، وأنه من المخطط زيادة عدد الولايات إلى 40 وعدد المركبات إلى 75 بحلول نهاية العام. وتشمل الولايات التي تقدم فيها الخدمة إسطنبول وأنقرة وإزمير وسكاريا وإسكي شهير وقونية وأنطاليا وبورصة وكارابوك وكوتاهيا.
وأوضح تشيفتشي أن الطلاب الدوليين يستطيعون إنجاز إجراءات أخذ البصمات وتسجيل العناوين في مركبات الاستشارات المتعلقة بالهجرة، وقال إن من المخطط تعميم التطبيق في الجامعات. وأضاف أن الهدف هو إنجاز الإجراءات بسرعة وسهولة أكبر بما يتماشى مع هدف الرئيس رجب طيب أردوغان المتمثل في الوصول إلى مليون طالب دولي.
وقال تشيفتشي إن هذه المركبات تقدم خدماتها أيضًا للأجانب المرضى وكبار السن وذوي الإعاقة، وللأشخاص المحرومين الذين لا يستطيعون الذهاب إلى مديريات إدارة الهجرة، موضحًا أن الإجراءات يمكن إنجازها في منازلهم أو في الأماكن التي يوجدون فيها.
كما حضر الفعالية نائب وزير الداخلية محمد جانغير، ووالي أنقرة يعقوب جان بولات، ورئيس إدارة الهجرة محمد سلامي يازجي، ورئيس جامعة أنقرة الأستاذ الدكتور نجدت أونوفار.