أعلن وزير التعليم الوطني يوسف تكين بدء حقبة جديدة رقمية وقائمة على البيانات للتطوير المهني للمعلمين.
وأشار الوزير تكين في منشور عبر منصة التواصل الاجتماعي NSosyal إلى أنه تم دمج مستودع سجلات التعلم ونظام متابعة وتقييم تدريب المعلمين تحت مظلة واحدة في إطار النظام البيئي الرقمي لتدريب المعلمين. وأضاف تكين:
في إطار النظام البيئي الرقمي لتدريب المعلمين، قمنا بدمج مستودع سجلات التعلم ونظام متابعة وتقييم تدريب المعلمين تحت مظلة واحدة، مما أتاح بنية تحتية رقمية قوية. ومن خلال مشروع لغة الدرس الديناميكية، نعمل على تطوير سيناريوهات تعلم تركز على التكنولوجيا، وندعم معلمينا في استخدام التكنولوجيا بفعالية في عمليات التعلم. كما نعرّف معلمينا على ممارسات تعليمية مبتكرة، ونراقب عمليات التطوير المهني باستخدام مناهج تحليلية قائمة على البيانات، ونعمل على تحسينها باستمرار.
وأكد البيان أن المعلمين يتعرفون على ممارسات تعليمية مبتكرة، وأن عمليات التطوير المهني تخضع للمراقبة بأساليب تحليلية قائمة على البيانات، ويجري تحسينها باستمرار.