يبدأ القرار الذي سيُطبق لأول مرة في تركيا غدًا؛ حيث لن يُسمح بالتدخين في أربعة شواطئ مشهورة. في إطار مبادرة البحر الأبيض المتوسط الأزرق التي تديرها محافظة أنطاليا، يتم اتخاذ خطوة تاريخية لمنع التلوث البيئي. تستعد أنطاليا لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP31)، وتهدف إلى حماية النظام البيئي البحري وتوفير بيئة نظيفة للأطفال من خلال حظر التدخين في أربعة شواطئ مشهورة عالميًا. لن يُسمح بالتدخين في 4 شواطئ مشهورة عالميًا تستضيف عاصمة السياحة، التي ستستضيف أحد أهم قمم المناخ في العالم COP31، قيودًا على التدخين على طول الشواطئ بهدف تنظيف البحار من بقايا السجائر. تركز هذه الخطوة البيئية على راحة العائلات وحماية الأطفال من التدخين السلبي، وسيتم تطبيقها مبدئيًا في مناطق لارا وبيليك وتشاميوفا وبيتش بارك. سيتم الآن إبقاء بقايا السجائر بعيدًا عن المياه الزرقاء تتجمع بقايا السجائر على الشواطئ وتختلط بالمياه بفعل الأمواج مسببة أضرارًا جسيمة للحياة الطبيعية، وبفضل التنظيم الجديد سيتم إبقاؤها بعيدًا عن المياه الزرقاء. هذه المبادرة البيئية المحلية التي بدأت بها أنطاليا تحمل في الواقع أولى علامات خطة مكافحة التبغ الأكبر التي تُحضّر على مستوى البلاد. يعمل وزارة الصحة على مسودة قانون جديدة تهدف إلى توسيع مناطق الهواء النظيف لتشمل جميع الأماكن العامة، بإلغاء التمييز بين الأماكن المغلقة والمفتوحة. وصلت هذه المسودة إلى المرحلة النهائية بمساهمات الجهات المختصة والمسؤولين، وتشمل إدراج الشواطئ ضمن الخطوط الحمراء التي يُمنع فيها استخدام منتجات التبغ تمامًا. تهدف مسودة القانون الجديدة إلى إنهاء بيع السجائر الهدف الأبرز في مسودة القانون الجديدة هو إنهاء بيع منتجات التبغ بالكامل داخل حدود تركيا اعتبارًا من 1 يناير 2040. وحتى الوصول إلى هذا الهدف النهائي، سيكون استخدام السجائر ممكنًا فقط في مناطق ضيقة تخضع لقواعد صارمة جدًا. ستكون الحدائق الخاصة بالأطفال، أماكن العبادة، جميع المؤسسات التعليمية بجميع مستوياتها، والمرافق الرياضية، بالإضافة إلى الشواطئ، أماكن يُمنع فيها التدخين تمامًا. سيتم إنشاء مناطق خاصة على بعد لا يقل عن 20 مترًا من المباني في المستشفيات والجامعات للراغبين في التدخين، كما سيكون من الضروري وجود مسافة لا تقل عن 200 متر بين كبائن التدخين التي ستُقام على الشواطئ. يُحظر التدخين أيضًا على الشواطئ الأوروبية حركة التنظيف التي بدأت بها تركيا على الشواطئ تتماشى مباشرة مع اتجاه بيئي عالمي متزايد. في الوقت الحالي، توسع فرنسا بسرعة نطاق حظر التدخين على شواطئها، وقد أصبحت مئات الشواطئ في إسبانيا خالية من الدخان. وبالمثل، تقلص السلطات المحلية في إيطاليا وبلجيكا استخدام التبغ على الشواطئ بشكل كبير. أما أستراليا فتطبق قواعد الشواطئ الخالية من الدخان بنجاح كبير منذ سنوات طويلة، خاصة في المناطق الساحلية التي يتواجد فيها الأطفال بكثرة.