تؤدي أنظمة التعرف على الوجوه المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمستخدمة في متاجر التجزئة في إنجلترا إلى اتهام عملاء أبرياء بالسرقة. وتُظهر حالات جمعها موقع TechRadar أن الأشخاص الذين وُسموا ظلماً يصفون ما تعرضوا له بأنه صدمة عميقة وانتهاك لخصوصيتهم.
وقالت امرأة تُعرف باسم ماري إن النظام وسم زوجها على أنه لص عندما دخل متجر Home Bargains لشراء الفيتامينات. وأخرجت إدارة المتجر الزوجين منه قبل أن تتاح لهما حتى فرصة الاعتراض، وقالت المرأة إن زوجها انعزل عن الحياة الاجتماعية بعد الحادثة.

وفي حالة أخرى، أُخرجت امرأة من متجر تابع لسلسلة Budgens بعدما اتُّهمت، قبل أيام، بـ"سرقة كمية كبيرة من اللحوم". وقال زوجها إنهما لم يطآ ذلك المتجر منذ أشهر، ووصف حالته بعد الحادثة قائلاً إنه "ارتجف من رأسه إلى أخمص قدميه".
ورغم وجود وسيلة للاعتراض أمام من وُجّهت إليهم اتهامات ظلماً، فإن الإجراءات طويلة ومرهقة؛ إذ يتعين على هؤلاء تقديم مزيد من المعلومات الشخصية إلى شركات خاصة لتبرئة أسمائهم. ووصف Jack Coulson، مسؤول شؤون المناصرة في منظمة الحريات المدنية Big Brother Watch، الوضع بأنه "كابوس كافكوي": "تجد نفسك عالقاً في متاهة بيروقراطية، وتضطر إلى تقديم مزيد من بياناتك الشخصية حتى تتمكن من معرفة الاتهام الموجه إليك".