قضت محكمة في باريس بدفع تعويض رمزي قدره يورو واحد لكيم كارداشيان عن تعرضها لسطو مسلح عام 2016. كما حصلت صديقتها ومنسقة أزيائها سيمون هاروش، بوصفها من الأشخاص المتضررين من الحادث، على تعويض قدره يورو واحد.
وقالت كارداشيان وهاروش إن القرار مهم، ليس بسبب التعويض المالي بقدر ما هو مهم من ناحية المساءلة والاعتراف بما تعرضتا له. وشكرتا النظام القضائي الفرنسي وكل من دعمهما خلال إجراءات المحاكمة، وأعربتا عن أملهما في مواصلة التعافي من آثار الصدمة.
السطو وقع خلال أسبوع الموضة في باريس
وقع الحادث في أكتوبر 2016، عندما كانت كارداشيان في العاصمة الفرنسية لحضور أسبوع الموضة في باريس، وكانت تقيم في فندق دو بورتاليه. ودخلت مجموعة من الرجال، كان بعضهم متنكرًا في زي أفراد الشرطة، إلى المبنى في ساعات الصباح الباكر.
احتُجزت كارداشيان تحت تهديد السلاح، ثم قُيدت بأصفاد بلاستيكية وشريط لاصق ووُضعت في الحمام. وفتش المهاجمون المسكن وسرقوا مجوهرات تقدر قيمتها بملايين اليورو، من بينها خاتم الخطوبة الذي قدمه لها زوجها آنذاك، مغني الراب كانييه ويست.
لم يُعثر على معظم المجوهرات المسروقة. وفي إطار التحقيق، أوقفت السلطات الفرنسية 17 مشتبهًا به، وأُحيل 10 منهم إلى المحاكمة في باريس عام 2025.

كارداشيان أدلت بشهادتها في المحاكمة
ذهبت كارداشيان إلى باريس للإدلاء بشهادتها أمام المحكمة. وقالت للمحكمة إنها خشيت التعرض لاعتداء جنسي والقتل خلال عملية السطو.
في مايو 2025، أُدين سبعة رجال وامرأة بارتكاب جرائم مرتبطة بعملية السطو. وكان من بين المدانين أعمر آيت خدّاش، الذي خلص المحققون إلى أنه العقل المدبر للعملية.
وأُطلق على المتهمين في وسائل الإعلام الفرنسية اسم «les papys braqueurs»، أي «لصوص السطو الأجداد»، بعدما بلغ بعضهم الستينيات والسبعينيات من العمر عند بدء مرحلة المحاكمة.
وحدد الحكم المدني الصادر الثلاثاء قيمة التعويض المستحق لكارداشيان وللأشخاص الآخرين المتضررين من الجريمة، وذلك بعد نحو تسع سنوات من وقوع عملية السطو.