تمتد موجة الاحتجاجات التي تشهدها فرنسا منذ أسابيع إلى دول أوروبية أخرى، إذ خرج آلاف الطلاب والمعلمين في اليونان إلى الشوارع في 21 أكتوبر احتجاجًا على مشكلات نظام التعليم وارتفاع تكاليف المعيشة.
وقدّرت الشرطة عدد المشاركين في أثينا وضواحيها بنحو 10 آلاف شخص، بينما تحدث المنظمون عن أعداد أكبر. كما نُظمت مسيرات في سالونيك وباتراس ولاريسا وكريت، وأضرب المعلمون عن العمل مع بقاء بعض المدارس مفتوحة.
مطالب بتمويل أكبر وفصول أصغر
وطالب المحتجون بزيادة تمويل التعليم وتقليص أعداد الطلاب في الفصول وتحسين المباني المدرسية وتوفير سكن طلابي بأسعار معقولة، فيما أمضى بعض طلاب الجامعات الليل في خيام بساحة سينتاغما أمام البرلمان مطالبين بضبط الإيجارات.
وبحسب رويترز، جرت مسيرة أثينا بشكل سلمي، وقال المتظاهرون إنهم استلهموا تحركهم من الاحتجاجات في فرنسا وأماكن أخرى في أوروبا. وتزيد هذه الاحتجاجات الضغط على حكومة يمين الوسط برئاسة كيرياكوس ميتسوتاكيس، التي تواجه انتخابات منتصف عام 2027.