قال الأمين العام لحلف الناتو مارك روتته إن قرار الولايات المتحدة بتقليل مساهماتها في أوروبا سينفذ فوراً من حيث التخطيط. وأكد روتته أن هذا جزء من الاستعدادات داخل الحلف.
وفي تصريحاته خلال اجتماع وزراء دفاع الناتو في بروكسل، أوضح روتته أن إعادة تنظيم مساهمات الولايات المتحدة في نموذج قوات الناتو مطروحة على الطاولة. وبحسب ذلك، من المتوقع انخفاض في المساهمات مقارنة بالماضي، مع التأكيد على أن أهمية الولايات المتحدة للحلف لا تزال قائمة.
الحلفاء الأوروبيون يستعدون لسد الفراغ في أوروبا
أشار روتته إلى أن الدول الأوروبية بدأت تعوض النقص المتوقع. وأوضح أن جزءاً من الأعمال قد اكتمل وجزء آخر لا يزال مستمراً.
قال الأمين العام إنه في حالة نشوب حرب محتملة، ستدخل المادة الخامسة حيز التنفيذ، وأن جميع الحلفاء سيبذلون قصارى جهدهم للحفاظ على استمرار الحرب. وأكد أن مساهمة الولايات المتحدة ستظل مهمة، لكنها يجب أن تُقيّم على مستوى أقل مقارنة بالماضي.
قمة أنقرة ستناقش إنتاج الدفاع ودعم أوكرانيا
أفاد روتته بأن التحضيرات لقمة أنقرة المقررة في 7-8 يوليو نوقشت أيضاً خلال الاجتماع. وأوضح أن القمة ستتناول خطوات زيادة إنتاج الصناعات الدفاعية ودعم أوكرانيا كمواضيع رئيسية.
كما قيّم روتته قمة مجموعة السبع التي استضافها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إفيان-لي-بان. وأكد أن القمة حققت نتائج إيجابية لأنها جمعت القادة، بمن فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لدعم أوكرانيا.
ذكر أن ترامب حاول تجاوز المأزق الدبلوماسي في أوكرانيا واتخذ خطوات مهمة لصالح كييف، بما في ذلك المساعدات العسكرية الحيوية مثل صواريخ باتريوت.
مضيق هرمز ودور الناتو
تطرق روتته إلى الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، واعتبره مهماً لتقليل القدرات النووية. وأوضح أن قدرات الصواريخ الباليستية تشكل تهديداً ليس فقط للشرق الأوسط بل لأوروبا ومناطق أخرى أيضاً.
كرر الأمين العام استعداد الناتو لتولي دور في مضيق هرمز. وأشار إلى أن قادة مجموعة السبع يدرسون الخطوات الممكن اتخاذها لضمان حرية الملاحة.
عودة هيغسيث إلى مقر الناتو
رد روتته على سؤال حول عودة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إلى مقر الناتو بعد نحو عام، مؤكداً أن هيغسيث صديق كبير للحلف. وأوضح أن الولايات المتحدة تعبر بوضوح عن التزامها تجاه الناتو، مع تذكيرها بتوقع توزيع عادل للأعباء بين أوروبا وكندا.