أُعلن أن جنازة آية الله علي خامنئي، الزعيم الديني الإيراني السابق، ستُقام بعد الأيام العشرة الأولى من شهر محرم التي تتزامن مع عاشوراء. ولم يحدد لجنة الجنازة موعدًا دقيقًا للموعد والوقت.
وذكرت اللجنة في بيانها أن الدفن سيتم بعد الأيام العشرة الأولى من شهر محرم. ويبدأ شهر محرم في التقويم الإسلامي الأسبوع المقبل، ومن المتوقع أن تحل عاشوراء، اليوم العاشر من الشهر، في أواخر يونيو، في 25 أو 26 من الشهر.
التحضيرات للجنازة في ثلاث مدن
أعلن المسؤولون الإيرانيون سابقًا عن تخطيط برنامج جنازة واسع النطاق للزعيم الديني السابق. وقال محمد أمين توكوليزاده، نائب رئيس بلدية طهران، في بداية هذا الشهر إنه سيتم تنظيم مراسم وداع وجنازة علنية تستمر ثلاثة أيام.
أوضح توكوليزاده أن الفعاليات ستقام في طهران وقم ومشهد. ومن المتوقع أن تستمر مراسم المرور في طهران لمدة لا تقل عن 24 ساعة، وتستمر التحضيرات لتقديم الخدمات للمشاركين.
وأشار المسؤول إلى أن المحافظات والمناطق المجاورة على طول الطريق يجب أن تكون مستعدة لاستقبال حشود كبيرة. ومن المتوقع أن يشارك أو يشاهد الملايين المراسم ومسار المرور.
وفاة خامنئي وقعت في الأيام الأولى للحرب
ورد في التقرير أن خامنئي قُتل في 28 فبراير في مقر إقامته الرسمي في طهران خلال هجوم أمريكي-إسرائيلي. وأشار التقرير إلى أن ابنه آية الله مجتبى خامنئي تولى مكانه بعد هذا الهجوم الذي وصف بأنه من أولى الهجمات في الحرب.
كما ذكر أن مجتبى خامنئي لم يظهر علنًا منذ ذلك الحين، وهناك اعتقاد واسع بأنه قد يكون قد أصيب في الهجمات، لكن لم يصدر أي بيان رسمي جديد في هذا الشأن.
الأهمية الرمزية لعاشوراء
تأجيل موعد الدفن إلى ما بعد عاشوراء يتماشى مع أجواء الحداد الديني في إيران. ويُعرف يوم عاشوراء بيوم الحداد المهم الذي يحيي ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي قرب كربلاء.
يُذكر أن الإمام الحسين وأخاه الإمام العباس مدفونان في ضريحين ذهبيين في كربلاء، التي تقع ضمن الحدود العراقية الحالية. ويزيد تنظيم الجنازة بعد هذه الأيام الرمزية من الأهمية الدينية والاجتماعية للمراسم.