تحول احتجاج على فعالية كان المعلق اليميني المتطرف فيتو كيليس يعتزم تنظيمها قرب جامعة ديوستو في مدينة بلباو بإقليم الباسك الإسباني إلى أعمال عنف مساء الاثنين.
كان كيليس قد أعلن إلغاء الفعالية في الساعة 16.06 بعد لقائه شرطة إقليم الباسك، إرتزاينتسا، بسبب احتمال وقوع أعمال عنف. كما علقت جامعة ديوستو الأنشطة الأكاديمية وأغلقت الحرم الجامعي بعد ظهر اليوم نفسه.
إحراق حاويات وسيارات
اندلعت الأحداث نحو الساعة 19.00 قرب الحرم الجامعي بعد بدء الحشد الذي تجمع بدعوة من مجموعات طلابية ومناهضة للفاشية في التفرق. وأُحرقت حاويات قمامة أولًا في شارع فرانسيسك ماشيا، ثم امتدت الأحداث إلى جادة لياندكاري أغيري وشارع لويس باور.
وأُحرقت 6 سيارات على الأقل خلال الأحداث، كما استُخدمت دراجة نارية تابعة لشرطة البلدية لإقامة حاجز. ولحقت أضرار بمرافق المدينة والمتاجر، كما سُجلت أعمال نهب في بعض المحال. وأُغلقت حركة المرور في العديد من الشوارع.

اعتقال 19 شخصًا بينهم 7 قاصرين
اعتقلت إرتزاينتسا 19 شخصًا، أكبرهم سنًا يبلغ 22 عامًا، بينهم 7 قاصرين. كما فتحت تحقيقًا مع 3 أشخاص بتهمة الإخلال بالنظام العام. وارتفع عدد المعتقلين خلال الليل من 9 إلى 14، ثم إلى 19.
أدانت وزارة الأمن في حكومة إقليم الباسك الأحداث، وأعلنت أن المحتجين تحركوا وفق خطة معدة مسبقًا. كما ذكرت الوزارة أن مجموعة ألقت الحجارة على مركز إرتزاينتسا في ديوستو. وانتقدت المعارضة الفترة التي انقضت بين اندلاع الحرائق ووصول الشرطة إلى المكان.
وقعت أحداث بلباو بعد يومين من أعمال العنف التي شهدتها برشلونة في إسبانيا قبيل الانتخابات العامة المقررة في 29 نوفمبر، والتي وصفها رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بأنها «فوضى محضة».