تحدث وزير النقل والبنية التحتية عبدالقادر أورال أوغلو في فعالية ربط رفيعة المستوى عقدت في بروكسل. وأوضح أورال أوغلو أن الاضطرابات في سلاسل التوريد العالمية كشفت عن الحاجة إلى ممرات برية موثوقة ومرنة وعالية السعة.
تركيا بوابة أوروبا
وأكد الوزير أن تركيا أصبحت أهم بوابة برية للاتحاد الأوروبي بعد الحرب الروسية الأوكرانية. وقال إن الممر الأوسط، المعروف أيضًا باسم ممر الشرق-الغرب عبر بحر قزوين، يمثل فرصة ليس فقط لتركيا، بل أيضًا لمصالح آسيا الوسطى وأوروبا.
وأضاف أورال أوغلو: "الممر الأوسط ليس مجرد خط نقل بسيط يربط مناطقنا ببعضها، بل هو محور استراتيجي يعزز الأمن الاقتصادي واستمرارية التجارة".
مستقبل الممر والمخاطر العالمية
وأشار إلى أن مستقبل الممر يكمن في زيادة قدرته، وتطوير بنيته التحتية الرقمية، وتسهيل إجراءات عبور الحدود، ودعمه بمشاريع استثمارية متكاملة.
وتابع أن التحديات التي شهدها البحر الأحمر في السنوات الأخيرة والتطورات حول مضيق هرمز أظهرت حجم المخاطر التي تهدد سلاسل التوريد العالمية. وشدد أورال أوغلو على أن الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحًا دون انقطاع لحركة الملاحة التجارية أمر بالغ الأهمية لاستقرار التجارة العالمية وسلاسل التوريد.
التفاصيل الفنية للممر الأوسط
يربط الممر الأوسط الصين بدول أوروبا عبر كازاخستان وبحر قزوين وأذربيجان وجورجيا وتركيا. يقلل هذا الطريق زمن التسليم بين أوروبا وآسيا إلى 15 يومًا، ويحول تركيا إلى "عمود فقري تجاري" يربطها مباشرة بـ 21 دولة.
يبلغ إجمالي طول الممر 4256 كيلومترًا عبر الطرق البرية والسكك الحديدية، و508 كيلومترات عبر البحر.