ارتفعت العقود الآجلة للألمنيوم المرجعية لبورصة لندن للمعادن (LME) إلى 3216.40 دولاراً للطن، لتصل إلى أعلى مستوى لها في نحو 6 أسابيع. وقد لعبت مستويات المخزون المنخفضة واستمرار مخاوف الإمدادات دوراً حاسماً في هذا الصعود.
مخزونات الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن عند أدنى مستوياتها التاريخية
في يوليو، انخفض إنتاج الألمنيوم العالمي باستثناء الصين بنسبة 6.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأدى تباطؤ وتيرة الإنتاج في بعض مصاهر الألمنيوم في الشرق الأوسط، إلى جانب إبقاء الصين على سقف إنتاجها البالغ 45 مليون طن، إلى زيادة مخاوف الإمدادات. وبتأثير التطورات الجيوسياسية، لجأ المستهلكون إلى خفض المخزونات الحالية بدلاً من التوجه إلى مخزونات البورصة، مما دفع مخزونات بورصة لندن للمعادن إلى أدنى مستوياتها منذ قرن. كما أدى قيام شركة ألكوا بخفض توقعاتها للإنتاج بسبب اضطرابات في عمليات التكرير في أستراليا إلى تشديد توقعات الإمدادات.
استثمارات جديدة قد تخفف من حدة الإمدادات
في المقابل، تتابع الأسواق عن كثب الاستثمارات الجديدة التي يُتوقع أن تخفف من ضغوط الإمدادات. ومن المخطط أن يستأنف مصهر سلوفالكو في سلوفاكيا الإنتاج في الربع الأخير من عام 2026. كما يُتوقع أن يبدأ المصنع الجديد في ولاية ميسوري الأمريكية العمل بحلول نهاية العام. وتواصل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أعمال زيادة الطاقة الإنتاجية في مصهر الطويلة. ويرى خبراء أنه رغم استمرار شح الإمدادات الحالي، فإن القدرات الجديدة المخطط لها قد تدعم توازن السوق في الفترة المقبلة.