ظهرت ادعاءات جديدة بشأن كيفية مغادرة السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو، الذي خسر الانتخابات الرئاسية في البرازيل أمام لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، البلاد. وقالت CNN Brasil، نقلاً عن تسجيلات كاميرات المراقبة، إن بولسونارو غادر البرازيل في عملية شاركت فيها حافلتان صغيرتان وطائرة خاصة وعميل سابق في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد.
من الجسر إلى الأرجنتين ثم بطائرة خاصة
وقالت CNN Brasil إن بولسونارو عبر براً إلى الأرجنتين برفقة زوجته وابنتيه عبر جسر تانكريدو نيفيس الدولي في جنوب البلاد. واستقلت الأسرة في مدينة بويرتو إيغواسو الأرجنتينية طائرة خاصة من طراز غلف ستريم G400 تشغّلها شركة Baires Fly الأرجنتينية.
وزعمت CNN Brasil أن مسؤولاً سابقاً في الاستخبارات الإسرائيلية عمل من قبل في الموساد ووصل إلى البرازيل في 19 أكتوبر، رافق بولسونارو حتى الأرجنتين. وأضافت أن الفرار، الذي أُطلق عليه اسم «عملية ألبا»، خُطط له قبل انتهاء الحملة الانتخابية.
كان من المقرر مصادرة جواز سفره
كان قد صدر قرار بمصادرة جواز سفر بولسونارو، الذي يواجه تحقيقات مستمرة في قضايا فساد وغسل أموال. لكنه غادر البلاد سراً قبل تنفيذ القرار، ثم انتقل إلى الأرجنتين ومنها إلى الإكوادور. ووصف الرئيس لولا مغادرته البلاد رغم حظر السفر بأنه «مخزٍ».
وتجري المحكمة الاتحادية العليا (STF) تحقيقاً مع فلافيو بولسونارو في إطار مزاعم التمويل غير القانوني لفيلم «Dark Horse» الذي يتناول حياة والده، الرئيس السابق جايير بولسونارو. وكان الرئيس الأميركي ترامب قد أعلن أنه سمح لبولسونارو وأسرته بدخول الولايات المتحدة.