- BIST10012,151-0.94%
- الدولار49.220.00%
- اليورو55.21+0.28%
- الذهب4,195.70-0.49%
- الفائدة37.00%-1.00
- البيتكوين82,434-1.48%
- 12 أكتوبر 202619°
- BIST10012,151-0.94%
- الدولار49.220.00%
- اليورو55.21+0.28%
- الذهب4,195.70-0.49%
- الفائدة37.00%-1.00
- البيتكوين82,434-1.48%
- 12 أكتوبر 202619°
السفير التركي مصطفى كوكصو في ختام مهمته: تركيا وقطر يجمعهما مصير مشترك
مع اختتام ست سنوات من العمل في الدوحة، أدلى سفير تركيا لدى قطر الدكتور محمد مصطفى كوكصو بحوار موسّع لصحيفة الشرق القطرية. وتحدث كوكصو عن انتقال العلاقات إلى شراكة استراتيجية شاملة، وعن أكثر من 125 اتفاقية وُقّعت خلال 11 دورة للجنة الاستراتيجية العليا، وعن التحول إلى الإنتاج الدفاعي المشترك، والتنسيق في ملفات غزة وسوريا وأفغانستان، والصداقات التي بناها داخل المجتمع القطري.
هذا النص خلاصة بصيغة سؤال وجواب للحوار الذي نشرته صحيفة الشرق في 7 سبتمبر/أيلول 2026؛ وللاطلاع على النص الكامل: الشرق.
بعد ست سنوات
ماذا تقولون وأنتم تغادرون الدوحة بعد ست سنوات؟
أوضح أن الدوحة كانت أول محطة له سفيراً، ولذلك نظر إلى المهمة باعتبارها أمانة كبيرة. وقال إنه تعلّم مع الوقت أن الدبلوماسية ليست اجتماعات وبروتوكولاً فحسب، بل إن جوهرها كسب ثقة المجتمع الذي تعيش فيه. ولخّص أثمن ما خرج به بقوله: "جئت لأمثّل بلدي، وأغادر اليوم ومعي أصدقاء صاروا إخوة".
التحول الأكبر: الثقة المتبادلة
ما أهم تحول شهدته العلاقات خلال فترة عملكم؟
قال إن العلاقات انتقلت من علاقة ثنائية متينة إلى شراكة استراتيجية شاملة متعددة الأبعاد، امتدت من السياسة والاقتصاد إلى الدفاع والأمن والتعليم والثقافة والسياحة والإعلام. واعتبر أن أهم إنجاز هو مأسسة هذه الشراكة، وفي مقدمتها اللجنة الاستراتيجية العليا. وأكد أنه لو طُلب منه اختزال الإنجاز في كلمة واحدة لقال: "الثقة المتبادلة".
كيف تقيّمون التعاون مع المؤسسات القطرية؟
توجّه بالشكر إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد، وإلى معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، على دعمهما الدائم. وخصّ بالذكر سعادة السفير إبراهيم فخرو، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية، مؤكداً أنه لن ينسى وقفته إلى جانبهم، ولا سيما خلال جائحة كورونا.
القيادتان واللجنة الاستراتيجية العليا
ما أكثر ما بقي في ذاكرتكم من الزيارات المتبادلة بين الرئيس أردوغان وسمو الأمير؟
أشار إلى تواضع سمو الأمير وهدوئه الذي يبعث الطمأنينة، وإلى الصراحة والعفوية التي تتجاوز الملفات الرسمية في لقاءات القائدين. وقال إن الثقة على مستوى القيادة تنعكس تلقائياً على الحكومات والمؤسسات والشعوب، وإنه كان يخرج من كل قمة وهو على يقين بأن العلاقة في أيدٍ أمينة.
ماذا أضافت اللجنة الاستراتيجية العليا إلى العلاقات؟
قال إن اللجنة نقلت العلاقة من الاعتماد على لقاءات متفرقة إلى إطار مؤسسي يُراجَع بانتظام. وأوضح أن 11 دورة عُقدت حتى الآن ووُقّعت خلالها أكثر من 125 اتفاقية، وقّع هو على 67 منها خلال فترة عمله. لكنه شدد على أن أهمية اللجنة لا تكمن في عدد الاتفاقيات، بل في تحويل الإرادة السياسية للقائدين إلى مشاريع ملموسة.
التضامن في الأوقات الصعبة
متى شعرتم أكثر بمتانة العلاقة؟
ذكّر بأنه بدأ مهمته في ظروف جائحة كورونا، وأن التنسيق لم ينقطع حينها. وتحدث عن مشاركة كبريات الشركات التركية في مشاريع البنية التحتية لكأس العالم FIFA قطر 2022، وعن الدعم التركي الأمني والتنظيمي للبطولة. وعدّد من المحطات التي كشفت العمق الإنساني للعلاقة: تضامن قطر قيادةً وشعباً مع تركيا بعد زلزال 2023، والتشاور المكثف طوال الحرب على غزة، وحادثة سقوط المروحية في قطر، ورحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وقال: "صلابة التحالفات لا تُختبر في أوقات الرخاء، بل في الأزمات".
السلام والوساطة
كيف ترون دور تركيا وقطر في غزة وسوريا وأفغانستان؟
قال إن البلدين يتشاركان قناعة بأن أزمات المنطقة لا تُحل بلغة القوة ولا بحلول مفروضة من الخارج. وأوضح أن تركيا تدعم دعماً كاملاً الوساطة التي تقودها قطر بالتنسيق مع مصر والولايات المتحدة في غزة، وأن الهدف المشترك هو دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية. وأضاف أن موقفي البلدين متطابقان بشأن وحدة الأراضي السورية وإعادة الإعمار، وأنهما يعملان معاً في الملف الأفغاني ولدعم الحوار بين كابل وإسلام آباد. ورأى أن اجتماع خبرة قطر في الوساطة مع الثقل الإقليمي لتركيا يضاعف تأثيرهما، وأن البلدين يرفضان تحويل المنطقة، بما فيها المضائق الاستراتيجية، إلى ساحات مواجهة دائمة.
الإنتاج الدفاعي المشترك
كيف تطور التعاون العسكري حتى وصل إلى الصناعات الدفاعية؟
قال إن العلاقة انتقلت من التدريب والمناورات المشتركة إلى شراكة دفاعية شاملة تقوم على تطوير قدرات مشتركة. وأكد أن التحول الأبرز هو الانتقال من علاقة شراء المعدات إلى التطوير والإنتاج المشترك. وضرب أمثلة بالاستثمارات القطرية في الصناعات الدفاعية التركية، والتعاون بين برزان القابضة وكبريات الشركات الدفاعية التركية، والشراكة مع رئاسة الصناعات الدفاعية التركية في البحث والتطوير ونقل التكنولوجيا، والسعي إلى دخول أسواق دول ثالثة معاً. كما أشار إلى الدورة الحادية عشرة للجنة في أكتوبر/تشرين الأول 2025 وإلى التعاون المتعلق بطائرات يوروفايتر تايفون. وشدد على أن هذا التعاون غير موجّه ضد أي طرف إقليمي أو دولي.
الاقتصاد: هدف 5 مليارات دولار
أين وصلت العلاقات الاقتصادية؟
أوضح أن أكثر من 1000 شركة تركية تعمل في قطر، مقابل نحو 250 شركة قطرية في تركيا. ووصف اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (TEPA) الخاصة بالسلع والخدمات والاستثمار بأنها قفزة استراتيجية. واعتبر أن هدف بلوغ 5 مليارات دولار في التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة واقعي، مشيراً إلى فرص كبيرة في التكنولوجيا والصناعات المتقدمة والطاقة والأمن الغذائي والاقتصاد الرقمي، وإلى أن الخطوة التالية ينبغي أن تكون الاستثمار المشترك في دول ثالثة.
التعليم والثقافة والسياحة
كيف تطورت الروابط بين الشعبين؟
تحدث عن شراكات مع جامعة قطر وجامعة لوسيل وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ومؤسسة قطر، وعن استفادة أكثر من 100 طالب من برامج المنح والدراسة. وعدّ من أكثر ما يعتز به تدريب دبلوماسيين أتراك في معهد الدوحة للدراسات العليا، ومشروع المدرسة التركية الجديدة لأبناء الجالية المتنامية. وقال إن كثيراً من القطريين يعتبرون تركيا وطنهم الثاني، وإن أعداد السياح الأتراك في الدوحة خلال الأعياد والإجازات في ازدياد.
المجتمع القطري وكأس العالم
ما أكثر ما لفت انتباهكم في المجتمع القطري؟
قال إن أول كلمة تصف المجتمع القطري هي "الكرم"، وإن أسمى قيمه "الوفاء". وأوضح أن المجلس ليس مجرد مكان للقاء، بل مدرسة في الاحترام وإكرام الضيف. وأشار إلى أن هذه القيم تلتقي مع قيم الشعب التركي، مؤكداً أن ما يحمله في حقيبته من قطر هو علاقاته مع الناس وذكرياته الطيبة.
ماذا أضافت بطولة كأس العالم 2022 إلى مكانة قطر الدولية؟
وصف البطولة بأنها لحظة تاريخية ليس لقطر وحدها بل للمنطقة والعالم الإسلامي بأسره. وقال إن قطر ردّت بالأفعال على من شككوا في قدرة دولة شرق أوسطية على تنظيم حدث بهذا الحجم، وإن إرثها الحقيقي هو كسر الصور النمطية التي يحملها العالم عن المنطقة.
المستقبل والوداع
كيف ترون مستقبل العلاقات، وما نصيحتكم لخلفكم؟
قال إنه متفائل، ويتوقع قفزات جديدة في الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا المتقدمة والطاقة والتعليم والسياحة، لكن الاستثمار الأهم يجب أن يكون في الشباب والأكاديميين ورواد الأعمال. وأعرب عن ثقته بأن خلفه، المتمكن من اللغة العربية والعارف بالمنطقة، سيواصل المهمة بروح الثقة والاحترام والأخوة نفسها. وفي كلمة الوداع تمنى أن يعود إلى الدوحة يوماً بلا صفة رسمية، صديقاً يحنّ إلى وطنه الثاني.
صورة الغلاف: الدوحة، الخليج الغربي — P. Hughes / Wikimedia Commons، CC BY 4.0
إعلانات مميزة
إعلانات مدفوعة
مقابلات مشابهة
وزير الدفاع التركي يشار غولر لـGlobal Business Press: أهداف 2035 ومقاتلة قآن والتعاون الدفاعي مع أذربيجان
Global Business Press
- 4/10/2026
وزير العدل التركي أكين غورلك لصحيفة صباح: الأصول المصادرة في تحقيقات صناديق الاستثمار ستُحوَّل إلى المتضررين
Abdurrahman Şimşek (Sabah)
- 4/10/2026
وزير التربية التركي يوسف تكين لقناة NTV: هجوم تورغوتلو وأمن المدارس وPISA ورسوم المدارس الخاصة
Ahmet Ergen (NTV)
- 30/9/2026
أخبار مميزة
الوظائف
اشترك في The Turkiye Times
اشترك ليتم إعلامك بالأخبار والتطورات والإعلانات الخاصة. سنبقيك على اطلاع.
بالتسجيل، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا











