رغم العقوبة الزمنية التي حصل عليها كيمي أنتونيللي بعد جائزة برشلونة الكبرى والتي بلغت خمس ثوانٍ، لن يواجه عقوبة تراجع في شبكة الانطلاق في جائزة النمسا الكبرى. السبب في ذلك ليس أنه لم يحصل على نقاط من السباق، بل لأنه ظل مصنفًا في الترتيب النهائي للسباق.
تم معاقبة أنتونيللي بسبب تجاوزه حدود الحلبة أربع مرات خلال السباق. وأكد حكام السباق أن السيارة خرجت عن الحلبة أربع مرات دون وجود مبرر مقبول لذلك.
تم رفع العلم الأسود والأبيض له ثلاث مرات خلال السباق، لكن العقوبة جاءت بعد التجاوز الرابع. كما أخذ الحكام في الاعتبار مخالفة لم تُكتشف في البداية وتم رصدها في مراحل متقدمة من السباق.
أكد قرار الحكام أن السائق تلقى العلم الأسود والأبيض بعد التجاوز الرابع وليس الثالث. ومع ذلك، توضح القواعد والمعايير الحالية أن هذا لا يعفيه من مسؤولية المخالفة.
خرج أنتونيللي من السباق في اللفة 61. وبما أنه أكمل أكثر من 90% من مسافة السباق التي تبلغ 66 لفة، تم تصنيفه رسميًا في المركز السادس عشر.
لذلك، لم تُطبق العقوبة الزمنية كعقوبة تراجع في شبكة الانطلاق للسباق التالي. بل تم احتسابها ضمن زمن السباق ولم تتحول إلى عقوبة بداية في جائزة النمسا الكبرى.
قبل السباق، كانت هناك تعليقات تشير إلى فرصة أنتونيللي في الفوز بالبطولة. حيث قال جاك فيلنوف إن بعض اللحظات الحاسمة في الموسم انحازت لصالح أنتونيللي.
ذكر فيلنوف مثال التقاطع الأول في ميامي، مشيرًا إلى أن بعض الأحداث خلال السباق كانت في صالح السائق الشاب. وكان هذا التقييم يشير أيضًا إلى استمرارية أنتونيللي في جمع النقاط بشكل منتظم خلال الموسم.
يتصدر أنتونيللي ترتيب السائقين برصيد 156 نقطة، بينما يحتل لويس هاميلتون المركز الثاني برصيد 115 نقطة، وجورج راسل في المركز الثالث بفارق تسع نقاط عن المتصدر.