تحدث توتو وولف، مدير فريق مرسيدس، عن تحسن أداء لويس هاميلتون في الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أهمية حياته الشخصية. قال وولف إن علاقة هاميلتون بكيم كارداشيان قد يكون لها تأثير إيجابي على قيادته وطاقةه العامة.
واستند وولف إلى تجربته الشخصية، مؤكدًا أن الاستقرار العائلي يمكن أن يكون مفيدًا. وشرح أن التوازن العاطفي والشخصي والمهني في الوقت نفسه يمكن أن يعزز أداء الرياضي.
يُذكر أن علاقة لويس هاميلتون بكيم كارداشيان كانت موضوع حديث لفترة طويلة، حيث حضرت كارداشيان لأول مرة إلى حلبة موناكو لدعم هاميلتون في جائزة موناكو الكبرى.
حقق هاميلتون المركز الثاني في سباق موناكو بعد حصوله على المركز الثاني في كندا، ثم فاز بجائزة إسبانيا الكبرى، محققًا أول انتصار له مع فيراري.
في سباق إسبانيا، عبر هاميلتون خط النهاية متقدمًا بفارق 19.5 ثانية على زميله السابق في مرسيدس جورج راسل، مسجلاً فوزه الـ106 في مسيرته.
بعد السباق، تحدث وولف عن تناغم هاميلتون مع الفريق وعلاقته بمهندس السباق وقوته على الحلبة، مشيرًا إلى أن تعبير وجه هاميلتون يعكس سعادته، مما يدعم الصورة الإيجابية.
أوضح وولف أن النجاح لا يعود لسبب واحد فقط، بل يشمل الانضباط في العمل بالإضافة إلى التوازن العاطفي والشخصي. وأكد اعتقاده بأن هاميلتون دخل فترة قوية جديدة بفضل تلاقي هذه العوامل.
بهذه النتائج، ارتقى هاميلتون إلى المركز الثاني في ترتيب السائقين، متأخرًا بـ41 نقطة عن المتصدر كيمي أنتونيللي، مما يجعله منافسًا قويًا مجددًا في سباق البطولة.