فُرضت إجراءات أمنية استثنائية في مدينة أورليان الفرنسية تحسبًا لاحتمال وقوع توتر قبل تجمع حزب التجمع الوطني.
وأعلن رئيس بلدية أورليان، سيرج غوار، تطبيق تدابير أمنية واسعة للتجمع الذي بدأ عند الساعة 10:30 بالتوقيت المحلي. كما أُعلن فرض حظر تجول على الأطفال دون سن 15 عامًا بين الساعة 21:00 و06:00 طوال عطلة نهاية الأسبوع.
وأُغلقت بعض الطرق أمام حركة المرور، فيما أُرسلت فرق من الشرطة إلى محطات المترو ومراكز النقل الرئيسية.
تنظيم احتجاج مناهض
ومن المتوقع أن يستمر التجمع في اليوم التالي، فيما نُظم في المدينة، بدعوة من عشرات النقابات، احتجاج مناهض للعنصرية والفاشية والإمبريالية.

ومن المتوقع أن يتجمع نحو 30 ألف شخص في أورليان، بمشاركة محتجين قدموا من مناطق مختلفة في فرنسا، ولا سيما من باريس. وتجمع آلاف الأشخاص أمام الكاتدرائية التي سيُنظم الاحتجاج بالقرب منها، ورددوا شعارات مناهضة للعنصرية احتجاجًا على سياسات حزب التجمع الوطني.
وشارك في الاحتجاج، إلى جانب النقابات، الأمين العام للحزب الاشتراكي أوليفييه فور ونواب من حزب فرنسا الأبية.
ووصف الأمين العام للاتحاد العام للعمل، أحد أبرز النقابات الفرنسية، صوفي بينيه، حزب التجمع الوطني بأنه «عنصري» خلال تصريح أدلت به في أورليان، وقالت إن اليمين المتطرف يمثل أكبر تهديد للعمال. وأضافت أن الحزب يشكل خطرًا على الجمهورية والديمقراطية.
وتطرق أوليفييه فور في تصريحه إلى الهجوم الذي وقع في مدينة تراب، ووصفه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه هجوم إرهابي. وقال فور إن العنصرية قد تؤدي إلى أعمال عنيفة ودامية للغاية.