أنتجت تركيا ما مجموعه 442.2 تيراواط/ساعة من الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بين عامي 2015 و2025. وأسهم هذا الإنتاج في إحلال جزء كبير من واردات الوقود التي كانت ستُستخدم لتوليد الكمية نفسها من الكهرباء بالفحم أو الغاز الطبيعي المستورد.
وبحسب بيانات وزارة الطاقة والموارد الطبيعية، حال إنتاج الكهرباء من الشمس والرياح دون استخدام فحم مستورد بقيمة 21.5 مليار دولار. كما قُدّر أن تلبية الكمية نفسها من الإنتاج بالغاز الطبيعي كانت ستتطلب واردات بقيمة 43.3 مليار دولار.
ومع انخفاض استخدام الوقود الأحفوري، حال إنتاج 442.2 تيراواط/ساعة دون انبعاث نحو 354 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون، عند احتساب الفحم المستورد وحده. ولو اعتُبر أن الكمية نفسها من الكهرباء أُنتجت بالغاز الطبيعي، لبلغت الانبعاثات التي جرى تجنبها نحو 177 مليون طن.
ارتفاع الإنتاج خلال 10 سنوات
أنتجت تركيا 11 ألفاً و847 جيغاواط/ساعة من الكهرباء من الشمس والرياح في عام 2015. وحل هذا الإنتاج محل الكهرباء التي كان يمكن توليدها باستخدام فحم مستورد بقيمة 300 مليون دولار، كما حال دون انبعاث نحو 9.5 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون.
ومع ارتفاع إنتاج الكهرباء من الشمس والرياح في السنوات اللاحقة، انخفضت أيضاً انبعاثات الكربون التي كان يمكن أن تنتج عن استخدام الوقود الأحفوري. وأظهرت البيانات أداء تركيا في مجال الطاقة المتجددة خلال الفترة 2015-2025 بما يتماشى مع هدف تحقيق صافي انبعاثات صفري.
بايرقدار: ستتواصل استثمارات الطاقة المتجددة
أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار أن إنتاج 442.2 تيراواط/ساعة من الكهرباء من الرياح والشمس خلال الفترة 2015-2025 حال دون انبعاث ما يصل إلى 354 مليون طن من الكربون. وقال بيرقدار إن العملية نفسها حالت أيضاً دون استيراد وقود أحفوري بقيمة عشرات المليارات من الدولارات.
وأشار بيرقدار إلى أن تركيا ارتقت إلى المرتبة الخامسة في أوروبا والمرتبة الحادية عشرة عالمياً في مجال الطاقة المتجددة. وأضاف أن الاستثمارات ستتواصل بهدف الوصول إلى قدرة مركبة تبلغ 120 ألف ميغاواط بحلول عام 2035.
ويُحتفل بيوم الانبعاثات الصفرية العالمي في 21 سبتمبر من كل عام منذ عام 2008. ويهدف هذا اليوم إلى لفت الانتباه إلى الحد من آثار الاحتباس الحراري، وتقليص البصمة الكربونية، وأهمية مصادر الطاقة المتجددة.