أُطلق سراح 3 من أصل 56 مشتبهاً بهم أُوقفوا في إطار التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في أضنة، وذلك بعد استجوابهم من جانب النيابة.
وأُحيل 44 مشتبهاً بهم، بينهم الرئيس المؤسس السابق لمؤسسة فرقان للتعليم والخدمات التي أُغلقت، ألب أرسلان كويطول، وزوجته سمرا كويطول، إلى محكمة الصلح الجزائية بطلب حبسهم، فيما أُحيل 9 مشتبه بهم بطلب إخضاعهم للرقابة القضائية.
وقررت المحكمة حبس ألب أرسلان كويطول وسمرا كويطول. وتتواصل إجراءات 51 مشتبهاً بهم آخرين.
نُفذت العملية في 6 ولايات
أعلن وزير العدل أكين غورلك في بيان أدلى به في 19 أغسطس أن عملية متزامنة نُفذت في 49 عنواناً بست ولايات، مركزها أضنة، ضد التنظيم المعروف في الأوساط العامة باسم «جماعة كويطول».
وقال غورلك إن إجراءات قضائية بدأت بحق 32 مشتبهاً بهم في إطار التحقيق، بتهم «تأسيس وإدارة منظمة إجرامية»، و«الانتماء إلى منظمة»، و«غسل قيم الممتلكات المتحصلة من الجريمة»، و«الاحتيال المشدد»، و«تزوير وثيقة رسمية»، و«مخالفة قانون الإجراءات الضريبية».
وأُعلن في إطار التحقيق صدور قرار بحجب الوصول إلى 349 حساباً على وسائل التواصل الاجتماعي، قُدّر أنها تنشط لمصلحة التنظيم، كما عُيّن أوصياء إداريون على 5 شركات.
ارتفاع عدد الموقوفين إلى 56
ألقت فرق شعبة مكافحة التهريب والجريمة المنظمة التابعة لمديرية أمن الولاية القبض على 32 مشتبهاً بهم خلال عملية 19 أغسطس. وارتفع العدد الإجمالي لاحقاً إلى 56 بعد توقيف 24 مشتبهاً بهم.
وتبيّن في إطار التحقيق وجود غرف محمية بأبواب مشفرة في المبنى الإداري للتنظيم الواقع في شارع عابدين باشا بحي سيحان. كما تبيّن نقل بعض حواسيب المبنى، فيما نُزعت الأقراص الصلبة من حواسيب أخرى.
وحددت الفرق، بعد فحص تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالمبنى، المشتبه بهم الذين نقلوا الأدلة. وأُخضعت هياكل الحواسيب والأقراص الصلبة التي عُثر عليها للفحص.
وأُحيل المشتبه بهم الـ56، وبينهم ألب أرسلان كويطول وسمرا كويطول، إلى المحكمة بعد استكمال الإجراءات في مديرية الأمن.